Sunday, 4 May 2008

مرهق

يتملكني شعور بالارهاق لا امكن وصفه باي حال من الاحوال
مش عارف ليه
لا اعتقد انه من الشغل لاني مقصر فيه في هذه الفترة لدرجة اني غاضب من نفسي نتيجة هذا التقصير
لا اعرف حالة الاجهاد ليه
ربما اكون محتاج فترة استجمام لتجميع قواي الجسمانية والذهنية

Sunday, 27 January 2008

:عماد الكبير ضحية ضابط الشرطة اسلام نبيه

قال الناس بتشاور عليا وتقول هو ده الواد الي ضربوه في قسم الشرطة

الشرطة مش عاوزه تسيبنى فى حالى وكل يوم باتعرض لمضايقات فى اكل عيشى

بيفكروا في كل حاجة تضايقني ويعملوها وكل ما اروح قسم بولاق يعاملوني أسوء معاملة

قلوبهم مفيش فيها رحمة لكن لما الظروف بتجبرني علي التعامل معهم باحاول أكون متماسك

عاوز اسيب المنطقة علشان أقابل بشر غير البشر ، وابعد عن مضايقات الأمن
اخذوا حياتي وانتهكوا عرضي وتسببوا في وفاة والدي حزنا نتيجة رؤيته كليب تعذيبي
في نوفمبر الماضي أسدل الستار علي قضية عماد الكبير بمعاقبة الشرطيين اللذين قاما بتعذيبه وانتهاك عرضه بعصا خشبية وهما إسلام نبيه ورضا فتحي بعقوبة ثلاث سنوات مع الشغل لكن المضايقات الأمنية لعماد لم تنته بعد ومازالوا يضيقون عليه في مصدر رزقه، حسبما يقول الكبير.عماد يري أن ذلك ليس غريبا علي الداخلية، لكن ما يؤلمه حقا نظرة بعض المواطنين إليه بوصفه شخصاً منتهك العرض لكن الذي يشفي غيظه علي حد قوله في حوارنا معه الحكم الذي صدر في قضيته، لكنه رغم كل شيء لازال حزينا علي والده الذي توفي عندما علم بانتهاك عرض ابنه



كيف تقضي حياتك بعد الحكم في قضيتك؟
>> أمارس حياتي الطبيعية بدون أي تغيير وبتعامل مع كل الناس الذين أري في عيونهم كل الحب والتقدير ويشجعونني علي الاستمرار في قضيتي.. لكن بعض الناس نظرتها إلي مختلفة



كيف تختلف نظرتهم إليك؟
ثلاثة أرباع الناس تنظر إلي بتقدير لكن هناك ناس لم يتابعوا تفاصيل القضية كاملة ويعتبرونني مجرد شخص تعذب وأهين علي أيدي ضباط الداخلية وعندما يراني هؤلاء يشيرون إلي ويقولون «أهو ده الواد إلي ضربوه في قسم الشرطة» وهذا شيء يغضبني ويشعرني بالضيق وقلة الحيلة لكن الذي يشفي غيظي الحكم الذي صدر ضد الذين عذبوني



هل تتعرض إلي مضايقات من قبل الأمن؟
>> طبعا أتعرض لمضايقات وكل يوم في مصدر رزقي، من خلال سيارات الأجرة التي أملكها أحيانا «يتلككوا» ويسحبوا رخصها وأحيانا يأخذها ضباط الشرطة في مأموريات وهم يعلمون أني دائما ما أرفض أن تذهب سياراتي في تلك المأموريات لأنه لا يمكن أن أكون شاري سيارة بـ 100 ألف جنيه وعليها أقساط ويأتي أمين شرطة يأخذها ليؤدي بها مأموريات للداخلية دون أي اعتبار لخصوصية ملكيتي. هم بيفكروا في كل حاجة تضايقني ويفعلونها لكي يستفزوني فعندما أذهب إلي قسم الشرطة في بولاق (منطقته والقسم الذي تعذب فيه) لكي آزور زميلاً محبوساً أو أحرر محضر شرطة أو بخصوص رخصة سيارة مسحوبة يعاملونني أسوأ معاملة



هل توجد وقائع بعينها حدثت معاك؟
>> أكثر من مرة ذهبت لأحرر محضراً لكن مأمور القسم رفض، فبعد الحكم في القضية حدث أني ذهبت لأحرر محضراً عن فقدان اللوحة الرقمية لإحدي سياراتي إلا أن مأمور قسم بولاق رفض ذلك فذهبت لقسم شرطة آخر غير الذي أتبعه وحررت المحضر، وفي مرة ذهبت لأزور زميلاً لي محبوساً بالقسم لكنهم رفضوا دخولي، وألقوا الأكل الذي أحضرته له علي الأرض وعندما حدثت مشاجرة بين أخي الصغير في الصف الثالث الإعدادي وابن أحد الجيران وتم القبض علي شقيقي وأردنا الصلح رفضوا ذلك في القسم والذي لم يتم إلا بعد عرضه علي النيابة



كيف تتعامل مع ضباط الشرطة حاليا؟
>> أنا لا أحب أن أتعامل معهم ولا أريد ذلك فقلوبهم مفيش فيها رحمة لكن أحيانا الظروف تجبرني علي التعامل معهم وباحاول أكون متمالك نفسي لأنهم يتربصون بي



ماذا تشعر أثناء احتفال الداخلية بعيدها في 25 يناير؟
>> نظرتي إليهم أسوأ مما تتصور ولن تتغير أبدًا فهؤلاء أخذوا حياتي وانتهكوا عرضي وأنا "بحسبن" عليهم ليل ونهار وسوف أظل كارها لهم وأكن لهم أسوأ المشاعر



ماذا تشعر حيال حالات التعذيب التي تتكرر كل يوم وأنت كنت أحد ضحاياها؟
>> هذا ضمن الافتراء الذي تمارسه الداخلية علي الناس وانتهاك حقوق الناس



ما أكثر موقف أثر فيك خلال القضية؟
>> وفاة والدي عقب علمه ورؤيته لكليب التعذيب من الآخرين دون أن أخبره أنا، مما دفعني لأتحرك للمطالبة بحقوقي من الذين عذبوني



ماذا ستفعل في حياتك القادمة؟


>> سوف أترك المنطقة التي أعيش فيها حاليا وأنتقل إلي منطقة أخري لأني عاوز أقابل بشر غير البشر، وأبعد عن مضايقات الأمن بالمنطقة



هل وصلت المضايقات إلي أنك تريد أن تترك بيتك وأسرتك؟
>> لم أعد قادراً علي تحمل لا مضايقات الأمن ولا نظرات بعض الأهالي إلي وسوف آخذ أسرتي معي
هذا الحوار نشرتة في جريدة " البديل " بتاريخ 26 يناير 2007 العدد رقم 189

Tuesday, 8 January 2008

لايوجد حزب في مصر جدير بقيادة مصر في الفترة القادمة

د.عبد المنعم سعيد:ـ
الإ خوان المسلمون مستفيدون وحدهم من ضعف الأحزاب
وجميع رؤساء الأحزاب غير مدربين علي القيادة

لا يوجد حزب في مصر جدير بقيادة مصر في الفترة المقبلة هذه هي رؤية دكتور عبدالمنعم سعيد مدير مركز السياسات السياسية والاقتصادية بالأهرام وعضو لجنة السياسات في الحزب الوطني وهو ما يعطي رؤيته حول الحياة الحزبية أهمية كبيرة ليس فقط كونه رئيس احد أهم المراكز البحثية ولكن لكونه ايضا عضواً فاعلاً في الحزب الذي أفسد الحياة السياسية في مصر استطلعنا رؤية دكتور عبدالمنعم سعيد حول الأحزاب المصرية وأزمتها فجاءت تحليلاته قوية لكنها لم تخل من الانحياز لحزبه في بعض جوانبها

في تصورك ما سبب الصراعات والانشقاقات التي تشهدها جميع الأحزاب المصرية حالياً؟
هذا يرجع إلي أن رؤساء الأحزاب غير مدربين علي قيادة تلك الأحزاب، وإدارة الخلافات الشخصية التي تنشأ بينهم، فجميع أحزاب العالم تحدث بها خلافات لكن لا تحدث بها انشقاقات لأن قياداتها مدربون علي إدارة الخلافات الشخصية فيما بينهم

هل الأمن والنظام لهما يد في إشعال تلك الصراعات؟
لا اعتقد ذلك ولا توجد معلومات تثبت ذلك إنما يرجع إلي أن رؤساء الأحزاب غير مدربين كما أن ممارسة العمل السياسي يحتاج إلي أناس متفرغين وهو ما لا يتوافر إلا في جماعة الإخوان المسلمين والحزب الوطني، فهم يملكون الكوادرعلي مختلف المستويات أما بقية الأحزاب فهي إما من ذوات الأيدي الناعمة وإما منشغلين بالبيزنس الخاص بهم

إلي أي مدي يوجد تفاعل بين الأحزاب والمواطنين؟
المدي محدود للغاية وهو ما ظهر خلال الانتخابات الرئاسية والنيابية الماضيتين

وما سبب ذلك؟
القيود المفروضة علي تلك الأحزاب، والقيادات الحزبية أيضا تتحمل جزءاً كبيراً من غياب ذلك التفاعل.
ما نوعية تلك القيود؟
هناك قيود علي حركة الأحزاب وعقدها تجمعات وتمويلها فلا يستطيع حزب أن يجمع تبرعات لتمويل أنشطته بسهولة بالإضافة إلي قانون الطواريء فكلها قيود شلت حركة الأحزاب تماماً.

ومن المستفيد من حالة الضعف التي وصلت إليها الأحزاب المصرية؟
جماعة الإخوان المسلمين

هل يوجد من الأحزاب المصرية من هو مؤهل لقيادة مصر في الفترة القادمة ومستعد لخوض انتخابات الرئاسة القادمة؟
جميع الأحزاب ليست مؤهلة لخوض انتخابات الرئاسة القادمة فهي مشغولة فقط بصراعاتها الداخلية كما أن ليس لديها خطة عمل للفترة القادمة وليس لديها كوادر مؤهلة لخوض أي انتخابات لا رئاسية ولا نيابية

إذا كان الحزب الوطني يعد حالياً جمال مبارك لتصعيده لقيادة مصر في الفترة المقبلة فهل استعدت الأحزاب الاخري لذلك؟
هذا كلام غير صحيح والحزب الوطني نفي ذلك مرات عديدة.

الحزب الوطني تحدث عن إجراء إصلاحات هيكلية في الحزب فهل هذا حادث فعلا؟
لا اعتقد ذلك فلا يوجد إصلاحات هيكلية ولا حاجة، لكنها تغييرات بسيطة بدأت عام 2002 بإنشاء لجنة السياسات، بدأ الحزب يتمتع ببعض الحيوية والكل لا ينكر أن الحزب الوطني وضعه الحالي أفضل من وضعه في الثمانينيات والتسعينيات لكنه مازال به نفوذ كبير للدولة، وتسيطرعليه البيروقراطية وبه آثار للاتحاد الاشتراكي وتقاليده، ولم يتحول بعد إلي الديمقراطية التي يتحدثون عنها.

هل يوجد من الأحزاب من هو جدير بقيادة مصر في الفترة القادمة؟
للأسف لا يوجد وأنا إن كنت إلي حد ما من المتفائلين بتولي محمود أباظة رئاسة حزب الوفد، واعتقدت حينها أن الصراعات ستنتهي داخل الحزب لكن للآسف بعد أن تولي عادت لتظهر مرة أخري، وعندما ظهر حزب الجبهة اعتقدت أنه سينشط الساحة الحزبية لكن قياداته بدت متفرقة وكثيرة الشكوي.

ما تصورك لمستقبل الأحزاب المصرية هل ستظل هزيلة؟
نأمل أن يحدث تغيير خلال الفترة القادمة لكن من الصعب أن يحدث ذلك حتي يتم رفع حالة الطواريء، وبالتالي يمكن أن تتكون أجيال جديدة من السياسيين واعتقد أنه في حدود السنوات القليلة القادمة لن يحدث تغيير اللهم إلا احتمال أن تستطيع أحزاب الوفد والناصري والتجمع والجبهة أن تشكل الجبهة العلمانية التي يتحدثون عنها وإن لم يحدث ذلك فسوف يظل الحزب الوطني وجماعة الإخوان المسلمين الطرفين الوحيدين الموجودين علي الساحة ولن يكون هناك معركة سياسية بين الأحزاب.
ولماذا جماعة الإخوان نجحت دون الأحزاب في أن يكون له تأثير ووجود فعلي في ظل الظروف الحالية والقيود المفروضة علي حركة الأحزاب؟
لأنها حركة غير مشروعة تتحرك في السر وتستخدم الدين في بلد متدين مثل مصر مما مكنها من التحرك في المجتمع وتتفاعل معه كما أن لها وجوداً في الشارع منذ نشأتها بعكس الأحزاب فقد نجحت في الدمج بين العمل الاقتصادي والسياسي.
هل من مصلحة الحزب الوطني استمرار هذا الوضع؟
لا.. فالحزب الوطني من مصلحته وجود أحزاب قوية علي الساحة حتي لا يتحمل وحده نتيجة السياسات المطبقة في المجتمع كما أن ضعفها يضعف الحزب الوطني ذاته
أليس من مصلحة الوطني أن تكون الأحزاب الموجودة ديكورية تنفذ ما يريد؟
لا فعندما تكون علي الساحة أحزاب قوية تكون هناك مباراة حقيقية، وليست مباراة الحزب الواحد كالموجودة حالياً.

وما الحل لهذا الوضع المتأزم؟
إما أن يتم رفع حالة الطواريء وإما تتحرك الأحزاب كجماعة الإخوان المسلمين


هذا الحوار نشرته في جريدة " البديل " بتاريخ 26ديسمبر 2007