Thursday, 7 May 2009

ترشيحي لجائزة الصحافة العربية لعام 2009


الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية تعلن أسماء المرشحين الثلاثة الأوائل في دورتها الثامنة ضمن فئات الجائزة الـ12


دبي، الإمارات العربية المتحدة 2 مايو 2009: أعلن نادي دبي للصحافة الذي يمثل الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية عن أسماء المرشحين ضمن الفئات الـ12 الأساسية للجائزة في دورتها الثامنة عن الأعمال المقدمة في العام 2008، وعن إطلاق النسخة المطورة للموقع الإلكتروني للجائزة على الوصلةhttp://www.dpcmediaforum.com/.

ومن المقرر أن تعلن الأسماء الفائزة بشكل نهائي ضمن حفل جائزة الصحافة العربية يوم 12 من مايو القادم مباشرةً عقب انتهاء فعاليات منتدى الإعلام العربي الذي يقام في 11 و12 من مايو في فندق اتلانتيس بحضور أكثر من 600 مشارك من كبار الإعلاميين والخبراء من الوطن العربي والعالم.

وقالت منى بوسمره، نائب مدير جائزة الصحافة العربية:" يأتي هذا الإعلان في سياق جهود الجائزة نحو تعزيز مبدأ الشفافية والتأكيد على موقعها كأهم فعالية على مستوى الوطن العربي لتكريم الإبداع الإعلامي والاحتفاء بالمواهب والكفاءات العربية".

وفي سياق الأسماء التي تم الكشف عنها اليوم، لفتت بوسمره إلى أن حجم المشاركات الكبير من بعض الدول العربية قد انعكس على حجم المرشحين للفوز، ويظهر ذلك واضحا من خلال أسماء 13 مرشحاً من جمهورية مصر العربية من إجمالي 36 مرشحاً، حيث شكلت المشاركة المصرية في وقت سابق 32% من حجم المشاركات الذي تجاوز 3000 عمل من 19 دولة عربية.

وأشارت بوسمره إلى أنه تم توسيع النطاق الجغرافي للجنة تحكيم الجائزة لتشمل لتشمل حوالي 60 محكما مختصاً من مختلف أرجاء الوطن العربي بواقع 5 إلى 6 محكمين لكل فئة من الفئات الصحافية الـ12 وذلك لضمان أكبر قدر من النزاهة والشفافية في ترشيح واختيار الأعمال الفائزة.

ولفتت بو سمره إلى أن إطلاق النسخة المطورة للموقع الإلكتروني للجائزة يأتي في سياق جهود نادي دبي للصحافة المستمرة لتعزيز التواصل مع الصحافيين المهتمين وتوسيع قاعدة المشاركة في الجائزة لتشمل مزيد من الصحافيين من كافة أرجاء الوطن العربي؛ بالإضافة إلى إبقاء جمهور الجائزة على إطلاع بآخر التطورات التي يعمل فريق الجائزة على تقديمها من معلومات وبيانات بالإضافة إلى شروط الالتحاق بالجائزة وآليات التحكيم وكافة المعلومات المتعلقة بها.


قائمة أسماء المرشحين الثلاثة الأول بفئات الدورة الثامنة لجائزة الصحافة العربية

فئة التحقيقات الصحافية :
مي زكريا العتال - "حملة...معاً لحماية النشء من المخدرات حياة بلا إدمان ..حياة بلا قضبان" ، مجلة كل الأسرة ، الإمارات
خلود حمود العميان - " نجوم الدعوة - كيف يجمع دعاة الدين بين الشهرة والثروة ؟" ، مجلة "فوربس العربية، الإمارات
رضا حبيشي - " بيزنس النفايات الخطرة في مصر" ، صحيفة البديل ، مصر

فئة أفضل حوار صحفي :
عبد العزيز محمد قاسم - "مكاشفات مع محمد حسين فضل الله" ، صحيفة عكاظ ، السعودية
محمد الحسيني - " المجتمع العربي بحاجة إلى هزات حوار مع عثمان العمير" ، صحيفة الأنباء ، الكويت
أحمد علي - "حوار شامل مع فخامة الرئيس السوري بشار الأسد " ، صحيفة الوطن ، قطر

فئة الصحافة الصحية :
محمد السويدي - ملف "حال الدواء في مصر" ، صحيفة الموقف العربي، مصر
سعيد محمد - " الإيدز يهدد الشباب في الوطن العربي" ، صحيفة الوسط ، البحرين
الدكتور سمير غويبة - " أطفالنا في خطر" ، مجلة المرأة اليوم ، الإمارات

فئة الصحافة الثقافية :
علي أحمد الديري- "انتظار تركيا..من يقتل أتاتورك" ، صحيفة الوقت ، البحرين
محمد شعير - " درويش ... أثر الشاعر" ، صحيفة أخبار اليوم- أخبار الأدب ، مصر
علاء خالد - " كنا قريبين من السحاب" ، صحيفة أخبار اليوم- أخبار الأدب ، مصر

فئة الصحافة الاقتصادية :
الدكتور محمد عبد الشفيع عيسى - " الأزمة المالية العالمية 2008" ، مجلة المجلة ، السعودي
سليمان عودة - " من يملأ كل هذه الوظائف الشاغرة ؟ مطلوب ..مهما كان الثمن" ، مجلة بيزنس ويك العربية ، لبنان
عبير عبد العزيز أبوشمالة - " اتجاه قوة لإطلاق الإتحاد النقدي في موعده " ، صحيفة الخليج ، الإمارات

فئة الصحافة السياسية :
الدكتور خالص مجيب توفيق جلبي - جدلية الشيعي والسني" ، جريدة الأهالي ، العراق
معن البياري - " زيارة إلي نازحي دارفور ترصد تفاصيل حياتهم" ، صحيفة الخليج ، الإمارات
صلاح سالم –" الجغرافيا السياسية العربية .. من المهادنة والممانعة إلى المبادرة الإستراتيجية " ، صحيفة الحياة ، لندن

فئة الصحافة البيئية :
هبة عبد الحميد وولاء نبيل - "موظفين في الصحة يهربون النفايات الطبية الخطرة إلى ورش تصنيع الأطباق وعلب الزبادي"، صحيفة المصري اليوم ، مصر
سلام أبو شهاب - " النفايات الإلكترونية عشوائية في التدوير ومشكلة في التخلص منها"" ، صحيفة الخليج ، الإمارات
سعيد محمد – " "البحرينيون ألقوا نظرة الوداع على سواحلهم " ، صحيفة الوسط ، البحرين

فئة صحافة تكنولوجيا المعلومات :
سامر محمد يحيى باطر - " استرداد كمبيوتر أو هاتف مسروق" ، مجلة ويندوز التقنية ، الإمارات
أبو الحجاج محمد بشير - " المعالجة الآلية للغة العربية جهود الحاضر وتحديات المستقبل" ، مجلة لغة العصر ، مصر
محمد مجاهد علي مجاهد – " المصرية للاتصالات توقف تنفيذ كابلين دوليين " ، صحيفة المصري اليوم ، مصر

فئة الصحافة الرياضية :
بلال المسلمي وخلدون الشيخ - " تغطية بطولة أمم أوروبا 2008" ، مجلة سوبر ، الإمارات
مرزوق العجمي – " أزمة شغلت الكويت لقرابة العامين " ، صحيفة النهار ، الكويت
نبيل فكري – " التحديات الرياضية في عام الهوية " ، صحيفة الإتحاد ، الإمارات

فئة الرسم الكاريكاتيري:
ياسر الأحمد - صحيفة الرؤية ، الكويت
عبد الناصر الجعفري - صحيفة العرب اليوم ، الأردن
جهاد العورتاني - صحيفة الوطن ، السعودية

فئة أفضل صورة صحافية:
عماد الدين عبد الحميد الجمال - صحيفة الأخبار ، مصر
فادي محمد عدوان - وكالة "زوما برس" منشور في مجموعة من الصحف العربية والأجنبية ، فلسطين
علاء الدين توفيق بدارنة - وكالة التصوير الأوربية – منشور في صحيفة الحياة الجديدة ، فلسطين


فئة صحافة الطفل:
لينا كيلاني - "الزرافة فوز" ، مجلة باسم ، السعودية
رشا الحكيم - "الطريق إلى بارا داسا" ، مجلة باسم ، السعودية
وفاء بنت محمد الطبل – ملحق "المثقف الصغير" ، صحيفة الرياض ، السعودية
تابع الرابط التالي :

Sunday, 4 May 2008

مرهق

يتملكني شعور بالارهاق لا امكن وصفه باي حال من الاحوال
مش عارف ليه
لا اعتقد انه من الشغل لاني مقصر فيه في هذه الفترة لدرجة اني غاضب من نفسي نتيجة هذا التقصير
لا اعرف حالة الاجهاد ليه
ربما اكون محتاج فترة استجمام لتجميع قواي الجسمانية والذهنية

Sunday, 27 January 2008

:عماد الكبير ضحية ضابط الشرطة اسلام نبيه

قال الناس بتشاور عليا وتقول هو ده الواد الي ضربوه في قسم الشرطة

الشرطة مش عاوزه تسيبنى فى حالى وكل يوم باتعرض لمضايقات فى اكل عيشى

بيفكروا في كل حاجة تضايقني ويعملوها وكل ما اروح قسم بولاق يعاملوني أسوء معاملة

قلوبهم مفيش فيها رحمة لكن لما الظروف بتجبرني علي التعامل معهم باحاول أكون متماسك

عاوز اسيب المنطقة علشان أقابل بشر غير البشر ، وابعد عن مضايقات الأمن
اخذوا حياتي وانتهكوا عرضي وتسببوا في وفاة والدي حزنا نتيجة رؤيته كليب تعذيبي
في نوفمبر الماضي أسدل الستار علي قضية عماد الكبير بمعاقبة الشرطيين اللذين قاما بتعذيبه وانتهاك عرضه بعصا خشبية وهما إسلام نبيه ورضا فتحي بعقوبة ثلاث سنوات مع الشغل لكن المضايقات الأمنية لعماد لم تنته بعد ومازالوا يضيقون عليه في مصدر رزقه، حسبما يقول الكبير.عماد يري أن ذلك ليس غريبا علي الداخلية، لكن ما يؤلمه حقا نظرة بعض المواطنين إليه بوصفه شخصاً منتهك العرض لكن الذي يشفي غيظه علي حد قوله في حوارنا معه الحكم الذي صدر في قضيته، لكنه رغم كل شيء لازال حزينا علي والده الذي توفي عندما علم بانتهاك عرض ابنه



كيف تقضي حياتك بعد الحكم في قضيتك؟
>> أمارس حياتي الطبيعية بدون أي تغيير وبتعامل مع كل الناس الذين أري في عيونهم كل الحب والتقدير ويشجعونني علي الاستمرار في قضيتي.. لكن بعض الناس نظرتها إلي مختلفة



كيف تختلف نظرتهم إليك؟
ثلاثة أرباع الناس تنظر إلي بتقدير لكن هناك ناس لم يتابعوا تفاصيل القضية كاملة ويعتبرونني مجرد شخص تعذب وأهين علي أيدي ضباط الداخلية وعندما يراني هؤلاء يشيرون إلي ويقولون «أهو ده الواد إلي ضربوه في قسم الشرطة» وهذا شيء يغضبني ويشعرني بالضيق وقلة الحيلة لكن الذي يشفي غيظي الحكم الذي صدر ضد الذين عذبوني



هل تتعرض إلي مضايقات من قبل الأمن؟
>> طبعا أتعرض لمضايقات وكل يوم في مصدر رزقي، من خلال سيارات الأجرة التي أملكها أحيانا «يتلككوا» ويسحبوا رخصها وأحيانا يأخذها ضباط الشرطة في مأموريات وهم يعلمون أني دائما ما أرفض أن تذهب سياراتي في تلك المأموريات لأنه لا يمكن أن أكون شاري سيارة بـ 100 ألف جنيه وعليها أقساط ويأتي أمين شرطة يأخذها ليؤدي بها مأموريات للداخلية دون أي اعتبار لخصوصية ملكيتي. هم بيفكروا في كل حاجة تضايقني ويفعلونها لكي يستفزوني فعندما أذهب إلي قسم الشرطة في بولاق (منطقته والقسم الذي تعذب فيه) لكي آزور زميلاً محبوساً أو أحرر محضر شرطة أو بخصوص رخصة سيارة مسحوبة يعاملونني أسوأ معاملة



هل توجد وقائع بعينها حدثت معاك؟
>> أكثر من مرة ذهبت لأحرر محضراً لكن مأمور القسم رفض، فبعد الحكم في القضية حدث أني ذهبت لأحرر محضراً عن فقدان اللوحة الرقمية لإحدي سياراتي إلا أن مأمور قسم بولاق رفض ذلك فذهبت لقسم شرطة آخر غير الذي أتبعه وحررت المحضر، وفي مرة ذهبت لأزور زميلاً لي محبوساً بالقسم لكنهم رفضوا دخولي، وألقوا الأكل الذي أحضرته له علي الأرض وعندما حدثت مشاجرة بين أخي الصغير في الصف الثالث الإعدادي وابن أحد الجيران وتم القبض علي شقيقي وأردنا الصلح رفضوا ذلك في القسم والذي لم يتم إلا بعد عرضه علي النيابة



كيف تتعامل مع ضباط الشرطة حاليا؟
>> أنا لا أحب أن أتعامل معهم ولا أريد ذلك فقلوبهم مفيش فيها رحمة لكن أحيانا الظروف تجبرني علي التعامل معهم وباحاول أكون متمالك نفسي لأنهم يتربصون بي



ماذا تشعر أثناء احتفال الداخلية بعيدها في 25 يناير؟
>> نظرتي إليهم أسوأ مما تتصور ولن تتغير أبدًا فهؤلاء أخذوا حياتي وانتهكوا عرضي وأنا "بحسبن" عليهم ليل ونهار وسوف أظل كارها لهم وأكن لهم أسوأ المشاعر



ماذا تشعر حيال حالات التعذيب التي تتكرر كل يوم وأنت كنت أحد ضحاياها؟
>> هذا ضمن الافتراء الذي تمارسه الداخلية علي الناس وانتهاك حقوق الناس



ما أكثر موقف أثر فيك خلال القضية؟
>> وفاة والدي عقب علمه ورؤيته لكليب التعذيب من الآخرين دون أن أخبره أنا، مما دفعني لأتحرك للمطالبة بحقوقي من الذين عذبوني



ماذا ستفعل في حياتك القادمة؟


>> سوف أترك المنطقة التي أعيش فيها حاليا وأنتقل إلي منطقة أخري لأني عاوز أقابل بشر غير البشر، وأبعد عن مضايقات الأمن بالمنطقة



هل وصلت المضايقات إلي أنك تريد أن تترك بيتك وأسرتك؟
>> لم أعد قادراً علي تحمل لا مضايقات الأمن ولا نظرات بعض الأهالي إلي وسوف آخذ أسرتي معي
هذا الحوار نشرتة في جريدة " البديل " بتاريخ 26 يناير 2007 العدد رقم 189

Tuesday, 8 January 2008

لايوجد حزب في مصر جدير بقيادة مصر في الفترة القادمة

د.عبد المنعم سعيد:ـ
الإ خوان المسلمون مستفيدون وحدهم من ضعف الأحزاب
وجميع رؤساء الأحزاب غير مدربين علي القيادة

لا يوجد حزب في مصر جدير بقيادة مصر في الفترة المقبلة هذه هي رؤية دكتور عبدالمنعم سعيد مدير مركز السياسات السياسية والاقتصادية بالأهرام وعضو لجنة السياسات في الحزب الوطني وهو ما يعطي رؤيته حول الحياة الحزبية أهمية كبيرة ليس فقط كونه رئيس احد أهم المراكز البحثية ولكن لكونه ايضا عضواً فاعلاً في الحزب الذي أفسد الحياة السياسية في مصر استطلعنا رؤية دكتور عبدالمنعم سعيد حول الأحزاب المصرية وأزمتها فجاءت تحليلاته قوية لكنها لم تخل من الانحياز لحزبه في بعض جوانبها

في تصورك ما سبب الصراعات والانشقاقات التي تشهدها جميع الأحزاب المصرية حالياً؟
هذا يرجع إلي أن رؤساء الأحزاب غير مدربين علي قيادة تلك الأحزاب، وإدارة الخلافات الشخصية التي تنشأ بينهم، فجميع أحزاب العالم تحدث بها خلافات لكن لا تحدث بها انشقاقات لأن قياداتها مدربون علي إدارة الخلافات الشخصية فيما بينهم

هل الأمن والنظام لهما يد في إشعال تلك الصراعات؟
لا اعتقد ذلك ولا توجد معلومات تثبت ذلك إنما يرجع إلي أن رؤساء الأحزاب غير مدربين كما أن ممارسة العمل السياسي يحتاج إلي أناس متفرغين وهو ما لا يتوافر إلا في جماعة الإخوان المسلمين والحزب الوطني، فهم يملكون الكوادرعلي مختلف المستويات أما بقية الأحزاب فهي إما من ذوات الأيدي الناعمة وإما منشغلين بالبيزنس الخاص بهم

إلي أي مدي يوجد تفاعل بين الأحزاب والمواطنين؟
المدي محدود للغاية وهو ما ظهر خلال الانتخابات الرئاسية والنيابية الماضيتين

وما سبب ذلك؟
القيود المفروضة علي تلك الأحزاب، والقيادات الحزبية أيضا تتحمل جزءاً كبيراً من غياب ذلك التفاعل.
ما نوعية تلك القيود؟
هناك قيود علي حركة الأحزاب وعقدها تجمعات وتمويلها فلا يستطيع حزب أن يجمع تبرعات لتمويل أنشطته بسهولة بالإضافة إلي قانون الطواريء فكلها قيود شلت حركة الأحزاب تماماً.

ومن المستفيد من حالة الضعف التي وصلت إليها الأحزاب المصرية؟
جماعة الإخوان المسلمين

هل يوجد من الأحزاب المصرية من هو مؤهل لقيادة مصر في الفترة القادمة ومستعد لخوض انتخابات الرئاسة القادمة؟
جميع الأحزاب ليست مؤهلة لخوض انتخابات الرئاسة القادمة فهي مشغولة فقط بصراعاتها الداخلية كما أن ليس لديها خطة عمل للفترة القادمة وليس لديها كوادر مؤهلة لخوض أي انتخابات لا رئاسية ولا نيابية

إذا كان الحزب الوطني يعد حالياً جمال مبارك لتصعيده لقيادة مصر في الفترة المقبلة فهل استعدت الأحزاب الاخري لذلك؟
هذا كلام غير صحيح والحزب الوطني نفي ذلك مرات عديدة.

الحزب الوطني تحدث عن إجراء إصلاحات هيكلية في الحزب فهل هذا حادث فعلا؟
لا اعتقد ذلك فلا يوجد إصلاحات هيكلية ولا حاجة، لكنها تغييرات بسيطة بدأت عام 2002 بإنشاء لجنة السياسات، بدأ الحزب يتمتع ببعض الحيوية والكل لا ينكر أن الحزب الوطني وضعه الحالي أفضل من وضعه في الثمانينيات والتسعينيات لكنه مازال به نفوذ كبير للدولة، وتسيطرعليه البيروقراطية وبه آثار للاتحاد الاشتراكي وتقاليده، ولم يتحول بعد إلي الديمقراطية التي يتحدثون عنها.

هل يوجد من الأحزاب من هو جدير بقيادة مصر في الفترة القادمة؟
للأسف لا يوجد وأنا إن كنت إلي حد ما من المتفائلين بتولي محمود أباظة رئاسة حزب الوفد، واعتقدت حينها أن الصراعات ستنتهي داخل الحزب لكن للآسف بعد أن تولي عادت لتظهر مرة أخري، وعندما ظهر حزب الجبهة اعتقدت أنه سينشط الساحة الحزبية لكن قياداته بدت متفرقة وكثيرة الشكوي.

ما تصورك لمستقبل الأحزاب المصرية هل ستظل هزيلة؟
نأمل أن يحدث تغيير خلال الفترة القادمة لكن من الصعب أن يحدث ذلك حتي يتم رفع حالة الطواريء، وبالتالي يمكن أن تتكون أجيال جديدة من السياسيين واعتقد أنه في حدود السنوات القليلة القادمة لن يحدث تغيير اللهم إلا احتمال أن تستطيع أحزاب الوفد والناصري والتجمع والجبهة أن تشكل الجبهة العلمانية التي يتحدثون عنها وإن لم يحدث ذلك فسوف يظل الحزب الوطني وجماعة الإخوان المسلمين الطرفين الوحيدين الموجودين علي الساحة ولن يكون هناك معركة سياسية بين الأحزاب.
ولماذا جماعة الإخوان نجحت دون الأحزاب في أن يكون له تأثير ووجود فعلي في ظل الظروف الحالية والقيود المفروضة علي حركة الأحزاب؟
لأنها حركة غير مشروعة تتحرك في السر وتستخدم الدين في بلد متدين مثل مصر مما مكنها من التحرك في المجتمع وتتفاعل معه كما أن لها وجوداً في الشارع منذ نشأتها بعكس الأحزاب فقد نجحت في الدمج بين العمل الاقتصادي والسياسي.
هل من مصلحة الحزب الوطني استمرار هذا الوضع؟
لا.. فالحزب الوطني من مصلحته وجود أحزاب قوية علي الساحة حتي لا يتحمل وحده نتيجة السياسات المطبقة في المجتمع كما أن ضعفها يضعف الحزب الوطني ذاته
أليس من مصلحة الوطني أن تكون الأحزاب الموجودة ديكورية تنفذ ما يريد؟
لا فعندما تكون علي الساحة أحزاب قوية تكون هناك مباراة حقيقية، وليست مباراة الحزب الواحد كالموجودة حالياً.

وما الحل لهذا الوضع المتأزم؟
إما أن يتم رفع حالة الطواريء وإما تتحرك الأحزاب كجماعة الإخوان المسلمين


هذا الحوار نشرته في جريدة " البديل " بتاريخ 26ديسمبر 2007

Monday, 10 December 2007

فاسدون تحت قبة البرلمان

اشهرهم ممدوح إسماعيل ومحمد إبراهيم سليمان وهاني سرور وعماد الجلدة واحمد عز ومحمد أبو العينين وحيدر بغدادي
طلعت السادات: مصر يحكمها شركة مساهمة من أصحاب القرار في الحزب الوطني والمنحرفين والمتربعين علي الكراسي منذ سنين



ارتبطت أسماء عدد كبير من نواب مجلسي الشعب والشورى بقضايا فساد تداولتها أروقة المحاكم فيهم من يقضي عقوبته حاليا خلف القضبان ومنهم من لم تحسم قضيته بعد ومنهم من لاذ بالفرار خارج البلاد مستقويا في ذلك بالحصانة التي يتمتع بها وآخرون لم تصل قضايا الفساد التي ارتبطت بها أسماءهم إلي أروقة المحاكم وتوقفت عند حد تداولها تحت قبة البرلمان واللافت أن جميع هؤلاء أعضاء بالبرلمان عن الحزب الوطني
يتصدر هؤلاء ممدوح إسماعيل عضو مجلس الشورى بالتعيين عن الحزب الوطني وصديق زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية حسبما قال الأخير أثناء مناقشة تلك القضية بمجلس الشورى قائلا انه صديقه وليس شريكه فهو مالك العبارة السلام 98 التي راح ضحيتها أكثر من ألف شهيد غرقا في البحر الأحمر أثناء توجهها من ميناء ضبا السعودي إلي ميناء سفاجا المصري وهي القضية التي يتم تداولها حاليا بمحكمة جنح سفاجا بعد هروب إسماعيل إلي الخارج عقب حدث غرق السفينة وساعده في ذلك الحصانة البرلمانية التي يتمتع بها وهو مازال يتمتع بعضوية مجلس الشورى، والدكتور هاني سرور وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب ونائب الظاهر عن الحزب الوطني ورئيس شركة هايدلينا والذي يحاكم هو و6 آخرين حاليا إمام محكمة جنايات القاهرة في قضية أكياس الدم التي وردتها شركة هايدلينا لوزارة الصحة وهو مازال يتمتع حتى الآن بعضوية مجلس الشعب ومحبوس حاليا علي ذمة القضية
ومعهم عماد الجلدة النائب السابق بمجلس الشعب عن دائرة شبراخيت بالبحيرة عن الحزب الوطني والرئيس السابق لشركة " أليكس اويل " للبترول والذي حكم عليه بالسجن هو و12 آخرون من مسئولي الهيئة العامة للبترول وأصحاب بعض شركات البترول في تهمة الرشاوى المالية التي بلغت حوالي 2 مليون جنيه مقابل إفشاء أسرار الهيئة عن أماكن التنقيب عن زيت البترول وذلك بغرض إرساء المزايدات التي طرحتها الهيئة بالنسبة لأماكن البترول علي أصحاب شركات البترول ، وبتهمة تسهيل الاستيلاء علي المال العام حيث حكمت المحكمة بالسجن المشدد والغرامة المالية اختلفت من متهم لآخر وعزل موظفي الهيئة من مناصبهم وعاقبت الجلدة بالسجن المشدد لمدة ثلاث سنوات وتغريمه 200 ألف جنيه وكانت تهمته تقديم سيارة شيروكي تقدر بـ 139 لمسئولي الهيئة، والمفارقة انه لم يتم إسقاط العضوية عنه إلا بعد 6 أيام من صدور الحكم عليه بالسجن وبناءً علي طلب الاستقالة الذي تقدم به فور علمه بأن اللجنة الدستورية والتشريعية بالمجلس وافقت علي إسقاط العضوية عنه وأخذ المجلس بطلبه متغاضيا عن قرار اللجنة توفيرا لوقت المجلس في مناقشة قرار اللجنة حسب قول الدكتور فتحي سرور رئيس المجلس" وهو علي عكس الحال بالنسبة لنواب الأخوان والمعارضة التي يتلهف المجلس لرفع الحصانة وإسقاط العضوية عنهم "
أيضا ارتبط اسم النائب محمد أبو العينين رئيس لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب ونائب الجيزة عن الحزب الوطني في قضية ضبط مليون و800 ألف قرص فياجرا وكمية من أجهزة التليفونات المحمولة داخل براميل بودرة السيراميك المستوردة من دبي لحساب شركة سيراميكا لكن المحكمة برأت شركته من هذه الصفقة ، والاتهامات بالفساد لم تفارق محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان السابق وعضو مجلس الشعب الحالي عن دائرة الجمالية بالحزب الوطني ابتداء من الكتاب الأسود الذي أصدره محمد سعد خطاب عن صفقاته والزج باسمه في قضية المهندس ممدوح حمزة وطلبات الاحاطة التي قدمت ضده تتهمه بالفساد والتربح وقت أن كان يتولى منصب وزارة الإسكان
والاتهامات بالفساد والتربح من وراء عضوية البرلمان طالت احمد عز رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب وأمين التنظيم وعضو لجنة السياسات بالحزب الوطني عندما اتهمه النائب المستقل طلعت السادات داخل أروقة المجلس أثناء مناقشة ميزانية 2006 ــ 2007 بالحصول علي ١٥ ألف فدان من أراضي خليج السويس بسعر خمسة جنيهات للمتر وعرضها للبيع علي مستثمرين صينيين بسعر 1500 جنيه للمتر في مخالفة دستورية لكونه نائبا في المجلس ليكسب من جراء ذلك 6 مليارات جنيه، وأضاف السادات كما أن البورصة وقعت «بقدرة قادر» لكي يهبط سعر حديد الدخيلة من ١٣٠٠ جنيه إلي ١٠٣٠ جنيها ليقوم السيد العضو بشراء ٤ ملايين سهم ويحقق مكاسب قدرها 1.2 مليار جنيه في لحظات حيث شهدت تلك الفترة انهيار للبورصة المصرية والذي سمي الانهيار الثاني للبورصة في يوم الثلاثاء الأسود 23 مايو 2006 وقدم عدد من نواب المجلس طلبات احاطة متهمين أشخاص بعينها بأنها المتسببة في ذلك الانهيار وحدثت واقعة الحزمة الشهيرة وتصادف بعد ذلك أن تم الحكم علي السادات بالسجن سنة في السجن الحربي بتهمة إهانة القوات المسلحة وتم إسقاط العضوية عن شقيقه محمد أنور السادات بعد صدور حكم باشهارافلاسه والذي حصل بعد ذلك علي حكم بإلغاء الحكم الأخير لكن كانت أسقطت العضوية عنه وتم إعادة الانتخابات علي مقعده الذي خلا بإسقاط العضوية عنه وحصل خالد الشيخ علي مقعده
والاتهامات طالت أيضا النائب حيدر بغدادي وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس الشعب ونائب الجمالية بالحزب الوطني والسيديهات التي تم تداولها داخل أروقة المجلس يظهر فيها بغدادي في احد الكافتيريات مع راقصة وتم إحالته للجنة القيم التي نصحته بعدم ارتياد الأماكن المشبوهة
هذا فقط بالنسبة لأشهر النواب التي ارتبطت أسماءها بقضايا الفساد فقط خلال الدورة البرلمانية الحالية خلال العامين الماضيين والذين جميعهم ينتمون للحزب الوطني
الدكتور عمرو هاشم ربيع الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية يقول أن عضو البرلمان يستفيد من منصبه بأكثر من زاوية ، فكلمة عضو البرلمان تسمح له بدخول أماكن لا يمكن دخولها بسهولة بالنسبة للأشخاص العادية وتسهل له عمليات التهرب الجمركي والضريبي وذلك لكل من يرغب في أن يستغل الحصانة البرلمانية كما انه إذا كان ملاحق لاتهامه بأي تهمة معينة تتيح له التهرب من تنفيذ الحكم والتهرب من المثول إمام القضاء لأطول فترة ممكنة ، وفي البرلمان المصري الأشياء بتكون محسومة إلي حدا ما بشكل سياسي فيمكن المماطلة وتعطيل الإجراءات الخاصة برفع الحصانة أو إسقاط العضوية وذلك يتوقف علي إذا كان هذا النائب مرضي عنه أم لا فهناك وطني غير مرضي عنه ويعمل مشاغبات وهناك نواب رائحتهم فاحت أكثر من اللازم وهناك نواب معارضة مرضي عنهم فالعملية تتوقف علي فيه رضي أم لا

ويضيف طلعت السادات عضو مجلس الشعب أن خلال التعديلات الدستورية الأخيرة " 34 مادة " والتي كان من بينها إلغاء منصب المدعي العام الاشتراكي وجميع الأجهزة المعاونة له قدمت تشريعا لتحويله لمدعي عام سياسي يكون تابع لمجلس الشعب لمسائلة أعضاء مجلس الشعب والشورى والمجالس المحلية والوزراء ورئيس الجمهورية لكن مصيره انه كان حبيس أدراج الدكتور فتحي سرور ولم يعرض علي أعضاء المجلس
ويكمل السادات أن كل نواب البرلمان الذين اتهموا بالفساد والتربح واستغلال مناصبهم هم جميعهم من الحزب الوطني بصفة عامة ولجنة السياسات بصفة خاصة فهذه فئة ضالة تضلل الشعب لكن المشكلة ليست في هؤلاء لكن فيمن سمح لهم بأن يفعلوا ما يحلو لهم ومنحهم هذه الصلاحيات فمن عين ممدوح إسماعيل في مجلس الشورى واتاح له السيطرة علي حركة الملاحة في البحر الأحمر وعينه عضوا في مجلس إدارة هيئة مواني البحر الأحمر فهي كلها سلسلة واحدة من الفساد وأنا عندما حاولت أن اقطع هذه السلسلة كان مصيري تلفيق لي قضية والزج بي في السجن الحربي فمصر يحكمها شركة مساهمة من أصحاب القرار في الحزب الوطني ولجنة السياسات والمنحرفين والمتربعين علي الكراسي منذ سنين
وتحدث الدكتور ثروت بدوي أستاذ القانون الدستوري عن دستورية تأخر رفع الحصانة أو إسقاط العضوية عن بعض النواب والازداوجية في التعامل مع أعضاء البرلمان قائلا نحن للأسف في بلد لا يحترم فيه الدستور نظامه بالكامل خطأ لذلك لايمكن أن نتكلم عن نظام بأكمله في حاجة إلي تغيير فكل ما يحدث من فساد وإفساد وفشل للموضوعات يرجع لان النظام نفسه فاسد لا يمكن أن يولد سوي أعضاء مجلس شعب فاسدين ووزراء فاسدين فتشكيل المجلس من الأصل فاسد وغير دستوري لأنه جاء عن طريق انتخابات مزورة ولا أمل في أي إصلاح إلا بنظام ديمقراطي حر يكفل الحريات للجميع دون تفرقة ويستحيل أن يتحقق ذلك في ظل وجود النظام الحالي فهو نظام ولد مجموعة من المنتفعين الملتفين حوله والحريصين علي البقاء في مواضيعهم وممارسة أعمالهم غير المشروعة فالنظام الفاسد لا يولد إلا فاسدين ولإجراء إصلاح لابد من محاكمة هؤلاء جميعا
وأضاف بدوي أن الحكومة لا تنفذ سوي الأحكام التي في صالحها وتخدم أهدافها وتعامل أعضاء مجلس الشعب بازدواجية وهذا في حد ذاته غير دستوري
أما الدكتورة فوزية عبدالستار أستاذ القانون الدستوري ورئيس اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس الشعب سابقا فقد أرجعت تأخر رفع الحصانة عن بعض النواب إلي الظروف التي تحيط بذلك وانه قد يرجع إلي أن يكون المجلس غير منعقد كما لكل عضو ظروفه وأرجعت عدم إسقاط العضوية عن نواب أمثال ممدوح إسماعيل وهاني سرور إلي انه لم يصدر ضدهم إحكام بعد وفقا للمادة 96 من الدستور التي حددت الأمور التي يتم فيها رفع الحصانة أو إسقاط العضوية

هذا الموضوع نشرته بجريدة البديل بتاريخ 10 ديسمبر 2007 العدد رقم 144

Wednesday, 28 November 2007

نفسي اكون منافق

أمنية تمنيتها في لحظة نتيجة ما يحدث حولي من اشياء والنتائج السحرية التي تحققها لكني لن اكون ومصر علي ما انا عليه متحديا الواقع الذي نحياه الذي اصبحت فيه النفاق احدي ضروريات الحياة يكفيني اني اكون مخلصا مع الله في تعاملتي مع الاخرين حتي لو كلفني ذلك الكثير أكثر ما جنيته

Wednesday, 10 October 2007

الواد ده

الواد ده ...غريب وسط أهله...شارد الذهن...متقلب المزاج